هل تساءلت يوما لماذا نبدو وكأننا نفتقر إلى العمق الروحي رغم غمارنا في شعائر الدين؟

إن اتباع الطقوس الدينية أمر ضروري ولكنه وحده غير كافي.

كما أننا نحتاج لأن نسأل أنفسنا فيما لو كانت تقنيتنا تبتلع كياناتنا الإنسانية الأصيلة، تحوّل أطفالنا لضحايا مدمنين للعالم الافتراضي بعيدا عن دفء العالم الحقيقي وحميمية التجربة الإنسانية البسيطة.

وفي حين نهتم كثيرا بأنظمة التعليم الآلية، فإننا غالبا ما نتجنب الاعتراف بالحقيقة المؤرقة: أنه بدون اتصال حقيقي ومعرفة ممنهجة، يصبح التعليم روتينياً خالياً من المشاعر التي تغذي العقول النامية وتشجع على حل المشكلات الحرجة.

فلنرسم معا طريقاً نحو مستقبل حيث تتداخل فيه التقانة بسلاسة مع روح الإنسان وقيمه الأخلاقية، وحيث تُغرس جذور التعليم بقوة في التربة الخصبة للتفاعل الشخصي والإنسانية المشتركة.

لنتحدا أنفسنا لرؤية الإسلام باعتباره نظام حياة متكامل، شاملا جميع جوانب وجودنا من التعاملات المالية مرورا بالعلاقات المهنية ووصولا للمحافظة البيئية.

إليكم السؤال الآن.

.

.

هل نحن جاهزين لإعادة تعريف علاقتنا بالتكنولوجيا والدين والتعليم بحيث يسمحوا لنا بتحرير احتمالات كاملة لكامل كياننا البشري؟

#نناقش #وإرشاد

1 التعليقات