الحب والحقيقة.

.

.

رحلة لاكتشاف الذات هل تساءلت يوماً عن ماهية الحب؟

هل هو وهمٌ من صنع وسائل التواصل الاجتماعي أم شعور عميق ينبع من الروح الإنسانية؟

بينما تغزو الصفحات الإلكترونية بمفهوم الحب المبسط والمُختصر في الصور والتغريدات، يبقى السؤال مطروحاً: ما قيمة هذا النوع من الحب وما مدى تأثيره على العلاقات الحقيقية؟

في عالمنا الحالي سريع الخطى حيث المعلومات متاحة بنقرة زر واحدة وفي لحظةٍ واحدة يصبح العالم قرية صغيرة.

.

لكن هل هذا التقدم ساعد الناس بالفعل ؟

هل جعلتهم أقرب لبعضهم البعض ام بعدهم اكثر ؟

لا جدال بأن تقدم التكنولوجيا غير طريقة تواصل البشر بشكل جذري.

فقد سهَّلت علينا الأمور كثيراً، بدءاً من العمل وصولاً للمواعدة وحتى العلاجات الصحية!

ومع ذلك هناك جانب مظلم لهذا الجانب اللامع وهو الانشغال بالذات بشكل مفرط والذي يؤدي بدوره لانعدام التأثير الايجابي علي المجتمع كتكامل وانتماء .

لذلك فإن البحث عن الجوهر الحقيقي للحياه وما يميز الانسان ككيان مستقل ذو روح مؤثرة امر حيوي للغاية.

إذاً ، كيف يمكن للفرد ان يرتقي بنفسه ويتخطى مرحلة سطحيّة المشاعر ويكتسِب معنى وجودي أعمق؟

إن الأمر يبدأ باعتراف المرء بذاته واحتضان صفاته الخاصة سواء كانت ايجابيات او سلبيّات ثم الانتقال بعدها لتوسيع نطاق تأثيره خارج ذاته ليصل الي خدمة الغير ومساعدة الاخرين بلا مقابل لأنه بذلك سيصبح فردا منتجا ذا اثراً واضحاً.

وفي النهاية تبقى الأسئلة قائمة : هل اصبح مفهوم الحب الحقيقي شيئا نادر التحقق بهذة الايام بسبب غياب عوامل اساسيه مثل الثقه والاحترام والصبر ؟

وهل سوف يستطيع الجيل الجديد تجاوز هذة العقبات ويعيد رسم صورة اجمل عنها حيث يكون محور التركيز الرئيسي هو الارتباط الوجداني الراسخ المبنى علي اسس راسخه قويه ؟

أسئله تحتاج اجابه صادقه وصريحه مبنية علي واقع معاش وليس تخيلات وردية زائفه.

#لذلك #صدقية #15038 #وأمهات

1 التعليقات