في زمن تتلاطم فيه الأحداث العالمية، وبينما نعيش تحولات سريعة على مختلف الأصعدة، يبقى لنا دروس كثيرة نستخلصها من التاريخ والحاضر.

إلى جانب صفقات كرة القدم الضخمة التي تدل على طموح ورغبة في المنافسة الشرسة، هناك معاناة شعب فلسطين الذي يجد في أردوغان صوت الحق المتكرّر.

وكأن القدر يقول لنا بأن القوى الاقتصادية الكبيرة تتحمل مسؤولية تجاه الشعوب المضطهدة.

وعندما نتحدث عن الموهبة والشهرة، لا بد وأن نتذكر أن الله سبحانه وتعالى وهب موسى عليه السلام عصاه، وفي هذا الزمن نصيب منه، إذ أصبح لدينا تقنيات حديثة كمثال إزالة الشعر بالليزر والتي تحمل بين طياتها آمال وطموحات.

لكن دائماً ما يجب الانتباه إلى أهمية الخبرة والكفاءة في التعامل مع أي تقدم تكنولوجي.

وفي عالم الأعمال، تبقى قيمة خدمة العملاء هي العامل الأساسي في استمرار النجاح وبقاء الشركات واقفة أمام التغيرات.

فكما قال أحد الأخيار: "التعامل الإنساني هو سر النجاح".

وأخيرًا، دعونا ننظر إلى كلمات ابن تيمية رحمه الله، فهو يحثنا على العمل بذكاء واستغلال الوقت لتحقيق التقدم العلمي والعقائدي.

وهذا الدرس مهم جداً في أيامنا هذه حيث السرعة والإنجاز هما مفتاح النجاح.

فلنتعلم ونطور لأنفسنا وللعالم من حولنا.

1 التعليقات