أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تربطنا بالعالم وتسلط الضوء على القضايا المهمة.

ولكن هل هي حقاً وسيلة فعالة لإحداث تغيير اجتماعي حقيقي؟

تبدو بعض الحالات التي تناولتها المشاركات السابقة مشجعة للغاية فيما يتعلق باستخدام منصات التواصل الاجتماعي لدعم الأحداث والقضايا الهامة.

ومع ذلك، فإن قوة تأثيرها تعمل بسيف ذي حدين؛ فهي تسمح بنشر المعلومات بسرعة، ولكنه قد يكون بتلك السرعة نفسها أن تنتشر الشائعات والمعلومات الخاطئة أيضًا!

وهذا أمر مقلق لأنه حين تصبح مساحة عامة مزدحمة بالآراء المتنوعة والمحتمل غير صحيحة، عندها فقط ستتنافس الحقائق نفسها ضد خطاب الكراهية والخداع.

إن تحقيق أقصى استفادة من هذه الأدوات الرقمية يتطلب وعيًا أكبر واستراتيجيات محسنة لمنع سوء استخدام البيانات الشخصية وانتشار الأخبار المزيفة وضمان بقاء حرية الرأي ضمن حدود المسؤولية واحترام الآخرين.

إنه تحدٍ عظيم أمام الجميع للحفاظ على أصالتها وفعاليتها كأساس للنشطاء والداعمين لقضايا المجتمع المختلفة عبر الإنترنت وفي الواقع كذلك.

#الموحدة #وكيف #مؤقتا

1 التعليقات