أصبح العالم اليوم ساحة للتنافس السياسي والاقتصادي الشديد؛ فالزعماء يتصارعون فيما بينهم حول السلطة والنفوذ، وفي تركيا تتداخل خيوط شبكات سرية مؤثرة وراء كواليس المشهد السياسي هناك.

أما عالم كرة القدم فلم يكن بمعزلٍ عما يحدث خارج الملعب، إذ تتطاير الأخبار هنا وهناك حول انتقال لاعبين وبناء فرق تنافسية جديدة بقيادة مدربيْن مخضرَمَيْن مثلهما كمثال رئيسييْ الفريقَين اليوفانتُوس ونابولي اللذيْن حصلا مؤخرًا على خدمات المدرب الشهير ماسميليانو أليغري والذي سيواجه تحديًا غير مسبوقٍ لتغيير مجرى تاريخ هذين العملاقين الذين اعتادا المركز الثاني خلال المواسم الماضية .

على جانب آخر فإنَّ ما عاشته جمهورية رواندا الأفريقية خير دليلٌ حيّ يوحي بتطبيق التعاليم الإسلامية السمحة وسط المحن والكوارث الطبيعية والبشرية ، فعند نشوب حرب أهلية وحشيَّة بين قبائل الهوتو والتوتسي المسلحتين آنذاك والتي راح ضعيتاها قرابة ثمانماية ألف روح بريئة هلكوا جميعًا ذبحاً بالسلاح الأبيض حتى الأطفال لم يسلم أحد منهم !

لكن مسلمو البلاد رفضوا المشاركة بهذا المجازر ودعا رجال الدين عبر مكبرات المساجد وطالبوا بحماية حياة البشر واحترام حقوق الجميع وعدم التعدي عليهم مهما اختلفت انتماءتهم الاجتماعية والمعتقد الديني مصداقا لما جاء به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم : « إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام ».

وقد فتح العديد من بيوت التجار والمؤسسات أبوابها أمام اللاجئين الفارين بحياة أولادهم وزوجاتهن ولم يميزوا حينها بمن ينتمون إليهم طائفيا سواء كانوا مسحيين أو مسلمين فهم جميعا بشر لهم الحق بالحياة الآمنة بعيدا عن الحروب والصراعات العرقية الطاحنة.

ومن ناحيته يقوم البلد العربي المغرب بمجموعة اجراءات اقتصادية اصلاحية حديثة لجلب المزيد من الاستثمارات الخارجية وتشجيعه للاعمال الخاصة الصغيرة والمتوسطة وذلك بإعادة هيكلة المؤسسات الادارية الحكومية وتسهيل عملية تأسيس الشركات الجديدة بسرعة أكبر بالإضافة لكونه يقدم معدلات ارباح مغرية للغاية مقارنة بدوله أخرى مشابهة له بنفس مستوى التقدم الحضاري والثقافي.

واخيرا وليس اخراً تؤكد اجتماعات العمل رفيعة المستوى حالياً في فرنسا قرب نهاية دوامة الدم والدمار الحاصلة الآن شرق اوروبا منذ بداية العام ٢٠١٤ وذلك لمحاولة ايجاد طريقة دبلوماسية لحل هذا الوضع المزري الحالي والذي بات يشكل هاجسا امنيا وعسكريا للقارتين القديمة والحديثة معاً.

#المغرب #آلاف #للاستعداد #قلقا

1 Comments