تُعد الصحة العامة محور اهتمامٍ أساسي لكل فرد ومؤسسة حكومية وأهلية حول العالم لما تشكله من ركيزة رئيسية لتطور المجتمعات ونموها الاقتصادي والاجتماعي.

أحد جوانب الحفاظ عليها والذي يتجاهله الكثيرون رغم سهولته وتأثيره العميق هو الغذاء الذي نتناوله يومياً.

فالإنسان لا يعيش إلا ما يأكل!

لذا فلنجعل أطباقنا مليئة بالألوان الزاهية للفواكه والخضراوات وأنواع البقوليات المتنوعة التي توفر أجسامنا بالعناصر المغذية اللازمة لمحارب الأمراض المزمنة كالسكري وضغط الدم المرتفع وغيرها مما قد يؤدي للإضرار بجهاز القلب والدورة الدموية.

كذلك الأمر بالنسبة للعوامِل النفسية المؤثِّرة أيضاً، فقد أكدت الدراسات الحديثة العلاقة الوطيدة بين الحالة الذهنية للإنسان وقدرتها الهائلة ليس فقط على تحسن أدائه البدني بل وحتى دوره الكبير في زيادة عمر الخلايا وزوال الشيخوخة المبكرة عنها.

إن الاهتمام بالنظام الصحي المتوازن أمر ضروري للغاية سواء للجسم أو للعقل.

فعند اتباع نمط حياة نابضة بالحيوية والإيجابية ستجد نفسك قادرٌ على تخطي معظم العقبات والصعوبات بروح عالية وطاقة غير محدودة.

لذلك احذروا ممن يقول "الصحة تاج على رؤوس الأصحاء" لأن هذا كلام حق يراد به باطل!

فالمحافظة عليه واجب وليس اختياري خاصة بعد انتشار الوجبات السريعة وانتشار الأمراض بسبب سوء اختيار الطعام وعدم ممارسه الرياضة.

.

فلنبدأ منذ الآن بخيارات مغذية ونمط حياة نشيط لبناء مستقبل مزدهر وصحي.

لَهُۥ مُعَقِّبَـٰتٌ مِّنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ يَحْفَظُونَهُۥ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوْمٍ سُوٓءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ [١١](https://quran.

com/13/11).

1 التعليقات