الوجهة الجديدة للقاهرة التاريخية: مشروع طموح أم سراب؟

تواجه القاهرة التاريخية تحديات جمة، لكن هل يكفي المشروع الجديد لتطوير 95 فدانًا لاستعادة مجدها السابق؟

نعم، لا شك أن المشروع الذي أطلقه الرئيس السيسي يعكس رؤية وطنية حقيقية لاستغلال المساحات المهملة وتنشيط السياحة والثقافة.

إلا أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على التطوير العمراني فقط، بل يتطلب نهجًا شموليًا يحترم هوية المدينة ويحافظ عليها.

في حين تركّز مصر جهودها لتصبح مقصدًا ثقافيًا عالميًا، تواجه العالم العربي صراعًا داخليًا مقلقًا حيث تلعب قوى خارجية أدوارًا مشبوهة في المنطقة.

فلا يمكن تجاهل الدور الذي لعبته إيران في تأجيج الصراعات واستخدامها كورقة ضغط ضد دول الخليج.

من جانب آخر، يبدو أن التركيز الحالي ينصب على نجوم الكرة والمواهب الشابة، مثل كيليان مبابي، ولكن ماذا عن القضايا الأخلاقية الكبرى؟

فعلى سبيل المثال، كيف يمكن لنا أن نسمح لممارسات فاسدة كالتي تحدث في إسبانيا بالانتشار دون محاسبة؟

وأخيرًا، لا بد من الاعتراف بأن الصحة هي ثروتنا الأعظم، فالبطيخ الأحمر غني بالسيترولين الذي يدعم صحة القلب والدورة الدموية، وحتى الحياة الجنسية!

ومع ذلك، يتعين علينا النظر بعمق أكبر نحو حلول عملية لمعالجة مشاكل مثل الازدحام المروري وتغير المناخ، اللتان تهددان مستقبلنا الجماعي.

فلنرتقِ برؤانا ونعمل سوياً لبناء مدن مستدامة ومتنوعة قائمة على الاحترام والتفاهم المتبادل.

فلنجعل القاهرة مثالاً يحتذى به للعالم الحديث.

#أمرا #تستخدم

1 التعليقات