هل يمكن للرياضة أن تكون جسراً نحو تنمية اجتماعية مستدامة؟

في حين تبدو الرياضة وسيلة لتحقيق العديد من الفوائد الصحية والوطنية والاقتصادية، فإن التركيز الوحيد عليها كمضاد للآلام قد يجعلنا نتجاهل الأسس الجوهرية لبناء مجتمع مزدهر.

فماذا لو نظرنا إلى الرياضة باعتبارها جزءًا من شبكة واسعة تشمل التعليم والرعاية الصحية والحريات الفردية وتوزيع موارِد الدولة بشكل عادل؟

ماذا لو كان الاستثمار في الرياضة مرتبطًا بتوفير فرص تعليمية أفضل، وخدمات صحية متاحة للجميع، ومساحة آمنة للتعبير عن الرأي؟

عندها فقط ستصبح الرياضة أكثر من مجرد مسكن مؤقت للألم، وستتحول إلى عنصر أساسي في تحقيق تنمية اجتماعية مستدامة وشاملة.

بدلاً من فصل الرياضة عن باقي جوانب الحياة، فلنجعل منها بوابة للدخول إلى مستقبل أكثر عدالة واستقراراً.

1 التعليقات