رحلة الذات والعقلانية: بين الواقع والوهم الجماعي

في زمن يغمره تدفق المعلومات المغلوطة وتأثير وسائل الإعلام الاجتماعية العميق، يصبح استقلال الفكر حاجة ماسّة وليس رفاهية اختياريَّة.

إنَّه دفاعٌ قويّ ضد وهم الجماعات والتوجُّهات الجارفة التي تهدِّد أصالتَنا الفكريَّة.

فهل نملك القدرة والشجاعة للتحدِّي؟

وهل سننجرف خلف موجات الآراء أم نواجه حقائق الأمور بعيون واضحة وقلب مطمئن بالحكمة والمعرفة؟

إنَّها سِمةٌ حقيقيَّة للشخصيات الاستثنائيَّة عبر الزمن.

.

كالملك ذي القرنين مثلاً ، والذي جاء ذكره في القرآن الكريم كمثال حيٍّ للإيمان والإدارة الرشيدة والسعي الدائم لنشر العدل والسلام العالمي.

فلنتعلم منه ومن تجارب التاريخ ونعتنق عقليات مستقلة تُشكِّل مستقبلًا أقوى وأكثر إشراقًا.

وفي جانب آخر، بينما نستكشف عجائب التقنية الحديثة كتطبيق التليجرام وما يحتويه من خصائص ثورية، يجب ألّا ننسى قيمة الحياة الطبيعية والخبرات الواقعيَّة الممتعة.

فالجلوس والاستمتاع بجلسة قهوة صباحيَّة مع صحبة طيبة ومشاهد بانورامية ساحرة لكورنيش مدينة الخبر سيكون ذكرى لا تنسى.

وفي نفس الوقت، علينا الانتباه لقضايا المجتمع ومعالجة أي تجاوزات دبلوماسيَّة تحرج الدولة أمام دول أخرى كما حدث مؤخرًا عندما امتنع مندوب العراق في مجلس الأمن عن تأييد القرار العربي الداعم لفلسطين.

فهذه المواقف تؤثر ليس فقط على سمعة البلد وإنما كذلك على مصالح شعبه وسيادته.

وبالتالي فإن ممارسة اليقظة والفحص النقدي لكل ما يسمعون ويقرؤون هو السبيل الوحيد لإنشاء واقع أفضل لنا جميعا وللعالم بأسره.

#محدود #المرأة

1 التعليقات