هل يمكن للشعر الصحي أن يكون انعكاسًا لصحة عقولنا؟

قد يبدو الأمر بعيد المنال، لكن دعونا نفترض ذلك للحظة.

في حين تؤكد المدونة الثانية على أهمية العناية الخارجية بالشعر، ربما هناك علاقة غير مستغلة بين الحالة النفسية وصحة الشعر.

بعد كل شيء، يرتبط الضغط والقلق بتغيرات هرمونية قد تؤثر على نمو الشعر وقوته.

ماذا لو بدأنا بالنظر إلى شعرنا كمرآة لحالتنا الداخلية؟

هل يعني الاهتمام بصحتنا العقلية والعاطفية أيضًا الاعتناء بجوانب أخرى من وجودنا الجسدي؟

وهل سيؤدي هذا النهج الشامل للرفاهية حقًا إلى نتائج مرئية في شكل خصلات لامعة وصحية؟

#وليس

1 التعليقات