التعليم الذكي ثورة غير مكتملة بعد.

فإذا كانت التقنية ستكون محور العملية التربوية المستقبلية فلابد وأن تتواكب مع مبدأ الإنصاف والجودة التي لا تغادر أحدا خلف القضبان.

يبدو جليا اليوم وجود شرخ كبير بين من لهم وسائل وخبرات رقمية ومن هم محرومون منها مما يزيد خانق الحرمان عليهم ويوسع الهوة بينهم وبين المتميزين أكاديميا وعلميا.

وفي الوقت نفسه، يتطلب الأمر أيضا إدراج برامج التدريب المهاري والتدريبات الشخصية جنبا إلى جنب مع الدروس الإلكترونية حتى تصبح خبرة الطالب شاملة ومتكاملة.

كما تستوجب عقلنة استخدام بيانات الطلاب لضمان حق خصوصيتهم وتجنب أي إساءة محتملة لها.

وبناء عليه يمكن القول بثقة أكبر بأن التعليم الذكي لن يكون بديلا عن النظام المدرسي الكلاسيكي ولكنه بلا شك داعمه ومكملا له حال توافر ظروف مناسبة لذلك.

1 التعليقات