هل يُعيد الذكاء الاصطناعي صياغة مفهوم "الإنسان"?

في عصر حيث تصبح الآلات أكثر ذكاءً، علينا أن نسأل: ماذا يعني أن تكون إنسانًا اليوم وفي المستقبل القريب؟

نعم، الذكاء الاصطناعي سيغير وظائفنا وسوق العمل، وقد يزيد من عدم المساواة إذا لم نديره بحكمة.

لكن الخطر الأكبر يكمن فيما وراء ذلك: فقد يؤدي الاعتماد الزائد على الآلات إلى طمس الخطوط بين الإنسان والآلة.

خيالنا العلمي مليء بمخاطر مثل فقدان الوظيفة والسيطرة الآلية، لكن ربما هناك شيء أخطر ينتظرنا.

فلو أصبح الذكاء الاصطناعي قادرًا على محاكاة التفكير البشري، وحتى المشاعر، فمن سيكون حينها صاحب القرار؟

ومن المسؤول عن عواقب اختياراته؟

لا يكفي التركيز على العواقب الاقتصادية والاجتماعية للذكاء الاصطناعي فحسب؛ يجب أن نبدأ مناقشة وجودية حول جوهر هويتنا كبشر.

هل ستظل قيمنا وأخلاقياتنا ثابتة في عالم تهيمن فيه الآلات؟

وهل سنجد طريقة للحفاظ على خصوصيتنا واستقلاليتنا وسط شبكة واسعة من البيانات المتصلة ببعضها البعض؟

فلنفتح بابًا للنقاش حول مستقبل الإنسانية نفسها، ولنتذكر أنه مهما بلغ تقدم التكنولوجيا، فلن تتمكن أبدًا من مجاراة الروح الإنسانية الدافئة والشاملة والنبيلة.

#للاستبدال #تعريفات #سريع

#التكنولوجيا #للقيم #القديمة

1 التعليقات