إن مفهوم الراحة أصبح مرتبطاً بالسلب أكثر منه بالإيجاب؛ فقد ارتبط بالكسل والخمول وعدم الطموح لدى البعض بينما الواقع أنه ضرورة بشرية وفطرية توفر لنا المجال للاسترخاء واستعادة النشاط الذهني والجسدي مما ينعكس بدوره ايجابياً على إنتاجيتنا وحماسنا للحياة.

لذلك فإن الجمع بين العمل الجاد والحصول على مقدار مناسب من الراحة أمر حيوي لصحتنا العامة ولتحقيق التوازن الأمثل لحياتنا العملية والشخصية.

فلنعترف بأن الحياة ليست سباقاً دائماً، وأن لحظات الاسترخاء والاستجمام تساعدنا فعليا لتحسين أدائنا وزيادة تركيزنا عندما يتعلق الأمر بإنجاز مهام عملنا اليومية وبناء علاقات قوية وصحية مبنية على الاحترام المتبادل.

#النووية #تحديد #موجودة

1 التعليقات