إرشاد الأطفال نحو القيم النبيلة عبر القدوة الحسنة

في ظل تغيرات العصر وثورة المعلومات، يُعد دور الأسرة أكثر أهمية من أي وقت مضى في تشكيل شخصية الطفل وغرس القيم النبيلة فيه.

إن القصص التاريخية والدينية التي تحمل دروسًا أخلاقية عميقة تعد مرجعًا حيويًا لتوجيه النشء وتعزيز الهوية الدينية لديهم منذ سن مبكرة.

إذا كانت قناة طيور الجنة قد نجحت في تركيز اهتمام الأطفال بالعروض المسلية والترفيهية، فلابد من وجود مساحة أكبر لتقديم محتوى تعليمي يمزج بين المتعة والفائدة ويتماشى مع المعايير الأخلاقية والدينية للمجتمع العربي والإسلامي.

وهنا يأتي سؤال منطقي؛ لماذا لا يتم الاستثمار بشكل أكبر في إنشاء برامج وأعمال فنية تهدف لإلهام الشباب وتعليمهم المبادئ الحميدة من خلال سرد حقيقي ومؤثر لشخصيات تاريخية ودينية ملهمة كسيدتنا أسماء بنت أبي بكر وغيرهن الكثير ممن صنعوا تاريخ الإسلام المجيد بشجاعتهم وعلمهم؟

بدلاً من التركيز فقط على النجومية والشهرة الظاهرية كما فعل بعض المشاهير الذين ذكرتهم سابقاً، دعونا نوجه جهودنا نحو بناء نماذج يحتذي بها أبناء جيل المستقبل تحمل قيماً سامية وتسهم في صناعة ثقافة مستدامة قائمة على العلم والمعرفة والحكمة.

بهذه الطريقة وحدها سنضمن مستقبل أفضل لأجيال الغد.

#يجذب

1 التعليقات