هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحافظ على خصوصيتنا ويحترم ثقافتنا وهويتنا؟

بالرغم من فوائده الكبيرة، يبدو أن اعتمادنا المكثف على الذكاء الاصطناعي يهدد خصوصياتنا وثقافتنا.

فالشركات تستغل وعود الشفافية لحصد بياناتنا الشخصية بشكل مستتر، بينما تُختزل ثقافاتنا وهويتنا اللغوية أمام قوة الترجمة الآلية.

فلنجد طريقة لموازنة استخدام الذكاء الاصطناعي بحيث نحمي خصوصيتنا ونحافظ على غنى ثقافتنا وتعدد لغاتنا.

فهل سنقبل بأن تصبح حياتنا عبارة عن بيانات مفتوحة للمزاد العلني مقابل بعض الخدمات المجانية؟

أم سنجعل من الذكاء الاصطناعي أداة لحفظ تراثنا وتعزيز خصوصيتنا؟

#ستقبل

1 التعليقات