رحلة استكشاف العالم هي رحلة اكتشاف الذات والهوية الجماعية للإنسانية جمعاء.

فالثقافة ليست مجرد تراث مادي بل هي انعكاس لوجهة نظر شعب تجاه الكون والحياة والبقاء فيه.

وكل منطقة جغرافية تمتلك هويتها الفريدة التي رسمت خطوطه الأولى الطبيعة ثم أكملتها يد الإنسان الماهرة عبر الزمن.

فلنجتمع معا اليوم لتستمتعا برحلة معرفية قصيرة تأخذان بنا إلى بعض أجمل ركنيات كوكب الأرض حيث يلتقى التاريخ بالأساطير والفنون بمختلف صنوفها.

في ليبيا، وقفت مدينة سبها شامخة منذ آلاف السنين شاهدة على حضارات متعاقبة مرت عليها مرور الكرام تاركين وراءهم بصمة خالدة لا تغيب عن عيون المؤرخين وعشّاق الآثار.

أما في المغرب فإن الفن المعماري الإسلامي قد بلغ ذروتِه عندما تشيد أبراج مسجد الحسن الثاني الضخم بشواطئ الدار البيضاء ليبهر الزوار بجلال هندسته وبراعته الفنية.

وفي الهندسة البحرينية، تسافر الرحلة شرقًا نحو دولة قطر مشيًا وركضا بحثاً عن اللؤلؤ الذي اشتهرت به المنطقة لعصور طويلة وكانت مصدر رزقه الأساسي آنذاك قبل النفط الأسود.

وهكذا تستمر عجائب الدنيا في الانتظار لمن يريدون الاكتشاف والاستقصاء!

فهذه المناطق وغيرها الكثير تنتظر المسافرين والمتطلعين لأن تعرف المزيد عنها وعن سكانها الذين صنعوها وما أحبوها وحافظوا عليها جيلاً بعد آخر ليظل شعاع نور تلك الحضارات مرشد الطرق للمحبين للحقيقة وللحياة الجميلة.

#جوهر #مشاركات

1 التعليقات