إن العالم يعيش في زمن يتسم بالتغييرات الجذرية، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو حتى اجتماعية.

فالتوترات التجارية بين القوى الكبرى تهدد بسيناريوهات كارثية للاقتصاد العالمي، كما حدث عندما رفعت أمريكا الرسوم الجمركية على الصين بنسبة باهظة بلغت ١٢٥٪؜.

وهذا مؤشر آخر على مدى هشاشة النظام الدولي الحالي وضعفه أمام أي تصرف أحادي غير مسؤول.

وفي المقابل، تسعى المملكة العربية السعودية بقيادتها الحكيمة لتعزيز شراكاتها الاستراتيجية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة وغيرها لدعم قضايانا الوطنية والإقليمية والدفاع عنها بحكمة واقتدار.

أما فيما يتعلق بالغزو الفكري والثقافي الذي تستهدفه كثير من المؤسسات الغربية للعالم الإسلامي منذ عقود مضت، فهو أمر يجب الانتباه إليه جيداً وفضح تلك المخططات القديمة الجديدة التي تهدف لإضعاف المجتمعات وتقسيمها وفق أجنداتها الخاصة.

لذلك، لا بد من اليقظة والاستعداد لكل الاحتمالات للحفاظ على سيادة ووحدة الوطن العربي والإسلامي الكبير.

ولابد أيضاً من العمل سوياً لبناء جبهة موحدة متينة قادرة على صد مثل تلك الحملات المغرضة ورد كيد المعتدين بإذن الله تعالى.

إن مستقبل أمتنا مرهون بوعينا وقدرتنا على تجاوز جميع العقبات والمؤامرات.

1 التعليقات