توازِن الحياة هي مُجرد مفهوم نسبي يتغير باختلاف الظرف والزمان والشخص ذاتِهِ!

لنكن واقعيين، إنَّ رؤيةً مُهيمنَةً تتمثل فيما يلي:" يمكنك بكل تأكيد دمج عملك ومعايير حياتك الخاصة بنمطٍ سلس ومُتناغم.

" إلا أن هذا التصور قد يكون مغلوطا بعض الشيء إذ قد يؤدي بنا إلى طريق طويل ومتعرِّج بسبب الضغط الداخلي الناتج عن عدم القدرة الوصول لهذا المستوى المثالي والذي غالبا سيسبب الشعور بالفشل والإحباط مما يؤثر سلباً على نفسيتنا وسلامتنا العقلية .

فلنتقبل الأمر كما هُو ولنجرؤ على طرح سؤال جوهري للغاية : " ماذا لو كانت هناك العديد من عوامل النجاح المختلفة والتي يمكن اعتبار كُل منها بمثابة نوع مختلف من أنواع الأعمال الفنية الفريدة ؟

!

" ربما حينها سنتمكن من تخطي تلك العقبات الذهنية والصورة النمطية التقليدية لما يسمونه بـ(نموذج العائلة المثالية) وسيكون بوسعنا التركيز أكثرعلى تحديد احتياجاتنا الحقيقية ورسم خطة مناسبة ومبتكرة لحياتنا بحيث تشمل مجموعة متنوعة من جوانب مختلفة تجمع بين عدة ميادين مثل التعليم والتنمية المهنية والرعاية الصحية وغيرها.

.

.

في النهاية فإن تحرير ذواتنا من قيود الصور النمطية الثابتة سوف يجعل رحلة اكتشاف الذات والاستقلال الحقيقيين أقل تكلفة وأكثر متعة بكثير.

فلا تسمح للمقارنة الاجتماعية بتحديد أولويتك اليومية - اختر بحكمة وفق لمبادئك الخاصة وتذكر دائما بان الاختيار الصحيح يبدأ اولا بفهم عميق وشامل لقواعد لعبتها الخاصة بك!

1 التعليقات