الموضوع المطروح هنا هو ضرورة إعادة تعريف مفهوم "العمل الخيري"، فهو لا يقتصر فقط على الصدقة المالية بل يتعداه ليشمل جميع الأعمال الحسنة التي تساهم في بناء المجتمع وتقوية روابطه الاجتماعية والاقتصادية.

إن دمج المبادرات الخيرية مع المشاريع الاقتصادية المحلية يمكن أن يحقق مزيدا من الاستقرار والاستدامة للمجتمعات الأكثر احتياجا.

كما أنه ينبغي النظر لهذه الجهود باعتبارها فرصة للاستثمار طويل الأمد في تنمية الإنسان والمجتمع، وبالتالي تحقيق عائدات روحية ودنيوية.

وهذا بالفعل توجه عملي تطبيقاً لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد».

إن التعاون الجماعي لتحقيق رفاهية الجميع يعد جوهر أي مجتمع ناجح وسعيد حقا.

1 التعليقات