العلاقات المصرية الفرنسية تشهد تطوراً ملحوظاً مؤخراً، مما يجعل منها شراكة استراتيجية هامة تجاه آفاق مستقبلية مشرقّة بين البلدين.

فزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للقاهرة كانت بمثابة نقطة تحول مهمة عزَّزَتْ من مستوى التعاون السياسي والعسكري والاقتصادى والثقافي ووضع الأسس لتنسيق مشترك فيما يتعلق بالقضايا الاقليميه الهامه والمصيرية بالنسبة لكلا الجانبين .

وقد اتسم اللقاء بروح ايجابية وبناءة انعكست نتائجها بوضوح علي مختلف مستويات الحوار البناء بين الطرفين والذي امتد ليشمل دول اخرى مثل المملكة الاردنيه الهاشمية ضمن رؤية اشمولية تعمل علي تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة العربية والشرق اوسطية عموماً.

وفي ذات السياق فان قضية دخول عالم الذكاء الصناعي الي مجتمعاتنا العربية لها ابعاد متعددة تستوجب دراسات معمقه لمعرفة تاثيراتها الاقتصاديه والاجتماعيه وغيرها .

.

وهنا يجب ان ننتبه لما يمكن ان يحدث عندما تتحكم خوارزميات صناعية بمعلومات افراد المجتمع وعاداتهم وطريقة حياة كل فرد منهم ؛ فهذه مسالة حساسة للغاية تتعلق بحقوق الانسان وحماية خصوصياته وعدم افشاء اسراره الشخصية والتي تعتبر حقوق اساسية لكل مواطن عربي ومسلم .

فلابد اذاً من وضع ضوابط صارمه للتكنولوجيا الحديثة حتى لاتكون طرف ثالث يتداخل بانشطة البشر الخاصة ويخل بالتوازن المجتمعى العام .

#تفاقم #775 #وصحي #اتجاهات #التنسيق

1 التعليقات