إذا كانت الديمقراطية الثقافية هي الخط الدفاع الأول ضد الصراعات، فلماذا لم نقم بإنشائها كعُمدة أساسية للتربية والتعليم؟

نحن نتعلم التاريخ، الجغرافيا، الرياضيات.

.

.

لكن لماذا لا نتعلم كيف نتعايش باختلافنا؟

كيف نفهم الآخر المختلف عنا دينياً، عرقياً، ثقافة؟

هذا النوع من التعليم سيكون بمثابة التطعيم الذي يقوي مناعتنا ضد الفيروسات التي تسبب الحروب والصراعات.

إنها ليست مجرد مسألة تعليم القيم الأخلاقية، بل هي تعلم المهارات اللازمة للتواصل بين الثقافات المختلفة.

وإذا كنا نقول أن الذاكرة تُعيد تشكيل نفسها دائماً، فهي بالتالي قادرة أيضاً على التعافي من التجارب المؤلمة.

ربما الوقت حان لأن نرى العلاج النفسي ليس كمساعد لنا على تحمل الماضي، ولكنه أداة لإعادة كتابة تلك الذكريات وتغيير طريقة تفاعلنا معها.

فالذاكرة ليست سجينة للحاضر، بل يمكنها أن تقوده.

فلنعيد النظر في دور الذاكرة والثقافة في حياتنا اليومية، ولنرسم الطريق نحو مستقبل أكثر سلاماً وفهماً.

#الثقافةوالسلام #التحررمنالماضي #التواصلبين_الثقافات

1 التعليقات