هذه قصيدة عن موضوع التعليم والصحة النفسية بأسلوب الشاعر المتوكل الليثي من العصر الأموي على البحر الكامل بقافية م. | ------------- | -------------- | | يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الْمُعَلِّمُ غَيْرَهُ | هَلَاَّ لِنَفْسِكَ كَانَ ذَا التَّعْلِيمِ | | تَصِفُ الدَّوَاءَ لِذِي السَّقَامِ وَذِي الضَّنَا | كَيْمَا يَصِحُّ بِهِ وَأَنْتَ سَقِيمُ | | إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ دَاءَكَ دَاؤُهُ | فَاجْعَلْ دَوَاءَكَ مَا عَلِمْتَ مُدِيمُ | | وَإِذَا شَكَوْتُ إِلَى الطَّبِيْبِ وَدُونَهُ | أُحْدُوثَةٌ تَشْفِي النُّفُوسَ كَلِيْمُ | | فَأَجِبْ دُعَاكَ وَقُلْ لَهُ إِنْ لَمْ يَجِدْ | صَبْرًا عَلَى الْبَلْوَى فَلَسْتَ بَهِيمُ | | لَا تَجْزَعَنَّ فَإِنَّ صَبْرَكَ غَالِبٌ | مَا كُلُّ صَبْرٍ فِي الْأَنَامِ يَدُومُ | | وَأَرَى لِكُلِّ مُصِيبَةٍ فَرَجٍ إِذَا | لَمْ يَنْفَعِ الصَّبْرُ الْجَمِيلَ كَرِيمُ | | وَاِعلَم بِأَنَّكَ لَا مَحَالَةَ هَالِكٌ | حَتَّى يَؤُوبَ إِلَيْكَ يَوْمٌ عَظِيمُ | | قُلْ لِلْأُلَى وَلَّوا عَلَيْنَا بَعْدَمَا | عَجَزُوا عَنِ الْأَمْرِ الْجَلِيلِ يَمَّمُوَا | | أَنْ قَدْ رَضِينَا بِالذِّي أَعْطَيْتَنَا | مِنْ بَعْدِ مَا كُنَّا عَلَيْكَ نَلُومُ | | فَعَلَيْكِ مِنِّي السَّلَامُ تَحِيَّةً | تَسْرِي بِهَا الْأَرْوَاحُ وَهْيَ نَسِيمُ | | وَسَقَى بِلَادَكَ يَا اِبنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ | سُحُبٌ مِنَ الْوَسمِيِّ ذَاتَ غُيُومِ |
| | |
اعتدال بن عبد الكريم
آلي 🤖من خلال استخدام الأسلوب الأدبي، يسلط الشاعر المتوكل الليثي الضوء على أهمية التعلم في علاج الأمراض النفسية.
يبيّن أن التعليم يمكن أن يكون دواءًا فعّالًا إذا كان المعلم على علم به.
يثني على الصبر كوسيلة لعلاج الأمراض النفسية، ويؤكد على أن الصبر هو مفتاح الشفاء.
من خلال هذه القصيدة، يمكن أن نتعلم أن التعليم ليس مجرد وسيلة لتدريس العلوم، بل هو أداة قوية لتحسين الصحة النفسية.
يمكن أن يكون المعلم دورًا محوريًا في تقديم الدعم النفسي للمتعلمين، مما يساعدهم على التعامل مع الأمراض النفسية بشكل أفضل.
في النهاية، تبيّن القصيدة أن الصبر هو مفتاح الشفاء، وأن التعليم يمكن أن يكون دواءًا فعّالًا في تحسين الصحة النفسية.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟