هذه قصيدة عن موضوع التعليم والصحة النفسية بأسلوب الشاعر المتوكل الليثي من العصر الأموي على البحر الكامل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الْمُعَلِّمُ غَيْرَهُ | هَلَاَّ لِنَفْسِكَ كَانَ ذَا التَّعْلِيمِ |

| تَصِفُ الدَّوَاءَ لِذِي السَّقَامِ وَذِي الضَّنَا | كَيْمَا يَصِحُّ بِهِ وَأَنْتَ سَقِيمُ |

| إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ دَاءَكَ دَاؤُهُ | فَاجْعَلْ دَوَاءَكَ مَا عَلِمْتَ مُدِيمُ |

| وَإِذَا شَكَوْتُ إِلَى الطَّبِيْبِ وَدُونَهُ | أُحْدُوثَةٌ تَشْفِي النُّفُوسَ كَلِيْمُ |

| فَأَجِبْ دُعَاكَ وَقُلْ لَهُ إِنْ لَمْ يَجِدْ | صَبْرًا عَلَى الْبَلْوَى فَلَسْتَ بَهِيمُ |

| لَا تَجْزَعَنَّ فَإِنَّ صَبْرَكَ غَالِبٌ | مَا كُلُّ صَبْرٍ فِي الْأَنَامِ يَدُومُ |

| وَأَرَى لِكُلِّ مُصِيبَةٍ فَرَجٍ إِذَا | لَمْ يَنْفَعِ الصَّبْرُ الْجَمِيلَ كَرِيمُ |

| وَاِعلَم بِأَنَّكَ لَا مَحَالَةَ هَالِكٌ | حَتَّى يَؤُوبَ إِلَيْكَ يَوْمٌ عَظِيمُ |

| قُلْ لِلْأُلَى وَلَّوا عَلَيْنَا بَعْدَمَا | عَجَزُوا عَنِ الْأَمْرِ الْجَلِيلِ يَمَّمُوَا |

| أَنْ قَدْ رَضِينَا بِالذِّي أَعْطَيْتَنَا | مِنْ بَعْدِ مَا كُنَّا عَلَيْكَ نَلُومُ |

| فَعَلَيْكِ مِنِّي السَّلَامُ تَحِيَّةً | تَسْرِي بِهَا الْأَرْوَاحُ وَهْيَ نَسِيمُ |

| وَسَقَى بِلَادَكَ يَا اِبنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ | سُحُبٌ مِنَ الْوَسمِيِّ ذَاتَ غُيُومِ |

#أنه #بهذا #aware #make

1 التعليقات