رحلتنا نحو الذات.

.

بين الألم والأمل: دروسٌ من الماضي واستشراف للمستقبل هل سبق وأن تساءلنا عن دور التجارب المريرة في تشكيل حاضرنا؟

وهل هناك رابط بين قسوة الواقع وقدرتنا على الصمود والبقاء متفائلَين بغَدٍ أجمل؟

تجربة صاحبة المشاركة الأولى تكشف لنا جانباً مهماً؛ فقد لجأتِ إلى الصلاة والصوم طلباً للتخفيف عن روحها المنهكة بالأعباء اليومية والحزن العميق الناتج ربما عن ظروف صحية عصيبة.

إن اللجوء إلى الخالق عز وجل مصدر للطاقة الداخلية الهائلة التي تقود صاحبها لتجاوز العقبات مهما بلغت صعوبتها.

وهنا تكمن رسالتنا الأولى: لا تيأسوا أبداً فالفرج قريب طالما بقيتم موصولين بخالقكم وبقدرتكم الذاتية على التحمل والشكر والعطاء حتى لو بدا كل شيء ضده.

ثم تنبهنا أيضاً لموضوع هام وهو العلاقة الوثيقة بين عاداتنا الغذائية وحالتنا البدنية والنفسية.

فقد أكدت الدراسات الحديثة الدور الكبير للنظام الغذائي المناسب كمكمل للعلاج الدوائي ضد العديد من العلل المزمنة كالسكري مثلاً.

ومن اللافت للانتباه كيف يمكن لقشر اليقطين الأحمر وحده تغيير مسار حياة البعض للأفضل.

لذلك فلنتخذ قراراً جماعياً بتغيير خياراتنا اليومية نحو مزيد من الاهتمام بجسدنا وروحه.

وأخيراً، وسط كل هذا الكم الهائل من المعلومات والمعارف الجديدة حول الطب وطبيعة البشر وسلوكياته الاجتماعية وغيرها الكثير.

.

.

ماذا عن ثقافتنا وهويتنا العربية الإسلامية المميزة بموروثاتها التاريخية والفكرية الفريدة؟

!

هل نحن مدركين لهذه الثراء أم أنها ستظل حبيسة رفوف الكتب الجامعية فقط؟

ختاماً، دعونا نجتمع سوياً لبناء مستقبل مشرق مستعينين بالإيمان بالله أولاً ثم بقوتنا الداخلية وإصرارنا وثقتنا بأنفسنا وبقدرتها الخلاقة دائماً وأبداً.

#الثقافةالمعرفيةالهوية

#شهر #33193

16 التعليقات