"الثورة التربوية ضد الهوية المسروقة".

لقد أصبح التعليم التقليدي عبئًا ثقيلًا يمنع التقدم والنمو الفردي والمجتمعي.

فهو يشكل جدارًا بين شبابنا وواقع عالم متغير باستمرار.

ومع ذلك، فإن الخطر الأكبر كامن فيما نسميه "العولمة"، والتي ليست أكثر من لعبة ورق حيث يتم توزيع البطاقات الرابحة والخسارة بعناية فائقة لتحقيق مصالح خاصة.

بينما نعشق المنتجات الغربية ونتبنى نمط الحياة التي تروج له وسائل الإعلام العالمية، نفقد شيئًا أساسيًا وهو جوهر كياننا وهويتنا الأصيلة.

إن الوقت قد حان لإعادة النظر بشكل جذري في نظام تعليمنا ليصبح وسيلة لاستعادة الذات واستشراف المستقبل بثقة واعتزاز بهويتها الفريدة.

لا نحتاج فقط إلى تغيير مناهج الدراسة بل أيضًا طريقة تقديم المعلومات وطريقة تقييم الطلاب.

يجب علينا التركيز على تطوير مهارات حل المشاكل واتخاذ القرارات لدى طلابنا حتى يصبحوا قادرين على المنافسة العالمية وفي نفس الآن الإبقاء على ارتباط عميق بجذورهم التاريخية والثقافية الضامنة لاستقلاليتهم وسيادتهم كشعوب ذات ثقافة غنية ومتنوعة.

إن الأمر يتطلب وعياً مشتركاً بأن كل شعب لديه رسالة فريدة عليه القيام بها لتكوين فسيفساء جميلة للحضارت الانسانية جمعاء وليسا فقط تقليد الاخرين كما لو كنا نسخ متطابقة لهم!

لذلك فلنعيد اكتشاف قيمنا ولنرتقي بمناهجنا التعليمية بما يناسب واقع عصر رقمي سريع التحولات وبما يحافظ أيضا علي خصوصية كل بلد وثقافته الخاصة.

هذا هو الطريق نحو تحقيق نهضة شاملة تجمع بين التمسك بالأصول والمعاصرة المتجددة دائماً.

#فكرمتطور #تغييرحقيقي #هويةوطنية #مستقبلواعد #[رقم المنشور] [عنوان جذاب] [هاشتاغات مناسبة].

1 التعليقات