هل يمكن لعلم النفس أن يفهم الخدع المعلوماتية؟

إذا كانت الوسائل الإعلامية الكبرى تخضع للتحكم بواسطة وكالات مخبرية كما يقترح البعض، فكيف يمكن لفهم العلاج المعرفي السلوكي أن يساعدنا في كشف هذه الحقيقة؟

ربما يكون حل اللغز في كيفية عمل عقولنا عند تلقي المعلومات ومعالجتها.

فهل يمكن أن نطبق مبدأ العلاج المعرفي السلوكي - الذي يدعو إلى تحديد وتغيير الأنماط السلبية للتفكير - لكشف التحيزات والتشويهات التي قد تتعرض لها الحقائق الإخبارية؟

وتساؤلات كثيرة تتبادر إلى الذهن.

.

.

1 التعليقات