هل يمكن للحداثة أن تُعيد تفسير دور الدين في الحياة العامة؟

في ظل التحولات الاجتماعية والتكنولوجية المتسارعة، يعيد العديد منا النظر في مكانة الدين في حياتنا اليومية.

بينما كان الدين في السابق مصدرًا رئيسيًا للقواعد والقيم، أصبح الآن يتفاعل مع قوى ثقافية أخرى مثل العلمانية والعولمة.

السؤال الذي يتبادر إلى الذهن: كيف يمكن للدين أن يستجيب لهذه القوى الجديدة دون فقدان جوهره الروحي والأخلاقي؟

وهل يمكن أن يصبح الدين قوة دافعة نحو التقدم الاجتماعي بدلاً من كونه عقبة أمام التغيير؟

إن فهم العلاقة المعقدة بين الحداثة والدين قد يساعدنا على تجاوز النظرة التقليدية التي ترى فيهما متنافرين، وبدلاً من ذلك، رؤيتهما كشريكين محتملين في تشكيل مستقبل أكثر عدالة واستقراراً.

1 التعليقات