التعليم أساس التقدم والرقي؛ فهو الركيزة الأولى لبناء مجتمعات واعية ومستقبل مزدهر.

ومع ذلك، فإن الواقع الحالي يكشف عن خلل كبير في منظومتنا التربوية التي باتت بعيدة كل البعد عن تحقيق أهدافها النبيلة.

غياب مبدأ الديمقراطية داخل مؤسساتنا التعليمية وعدم وجود رؤية واضحة لمستقبل أفضل أدى إلى جمود وتراجع ملحوظ في مستوى التعليم المقدم للطالب.

فهناك نقص واضح في التدريب والتطور المهني للمعلمين الذين يعتبرون العمود الفقري لهذه الصناعة الحرجة.

إن تجاهل أهمية التطوير الشخصي والمهاري لهؤلاء الأفراد المؤثرين يؤدي بشكل مباشر وغير مباشر إلى خلق بيئة تعليمية راكدة وقاصرة عن مواكبة التغيرات المتلاحقة في حياتنا اليومية وفي متطلبات سوق العمل الحديث.

علينا كأفراد وكجهات حكومية ذات مسؤولية مباشرة وصنع قرار أن ننظر للموضوع بنظرة شاملة وبحنكة وحكمة.

فعالمنا اليوم بحاجة ماسّة لعقول مبتكرة ومفكرين نقادين قادرين على ابتكار حلول خلاقة للمشكلات التي نواجهها يوميا والتي ستزداد تعقيدا وتعقيدا مستقبليا.

ولذلك وجبت علينا جميعا تحمل المسؤولية والمشاركة الفعلية في عملية إصلاح النظام التعليمي حتى يعود كما ينبغي له أن يكون.

.

.

مصدرا للإشعاع والنور والمعرفة والفكر الناهض بإنسانيتنا نحو القمم.

1 التعليقات