هل يمكن أن يكون الفن وسيلة للتغيير الاجتماعي دون أن يكون حاسمًا وجذريًا؟

إذا كان الفن وسيلة لتغيير المجتمع، يجب أن يكون تأثيره حاسمًا وجذريًا.

فنًا يكشف القصور ويدافع عن المظلومين، لا يُسامح مع الغموض أو التنوع الذي يخفف من رسائله.

إنه قرصان على سطح البحار: يجب أن يحدد أهدافًا واضحة، لا يتعامل مع الأكاذيب أو يغمرها بالغموض.

التساؤلات التي يثيرها الفن لها قيمة فقط إذا كانت تؤدي إلى إجراء.

ما هو جدارة الفن في دوره كـ "المحلل" إذا لم يُساعد في بناء عالم أفضل؟

قبول وجود "أكاذيب" أو تصورات جديدة فقط لأنها مُرشّحة من خلال الفن هو انسحاب، ولا يحقق التحويل المطلوب.

أنتم حضاريين أمس، وفنانين غدًا.

فلنكن صريحين: إذا لم تُعزِّز الفنون رؤية ملموسة لمستقبل أفضل وأكثر عدالة، فهي فقط تتخلى عن واجبها.

هل نحن على استعداد لتحمُّل العواقب؟

يجب أن تدفع كل قطعة من الفن الزائرين في اتجاه واضح: مستقبلنا، أو التغير السطحي.

دعونا لا نسمح أي أكاذيب تتخفى خلف الخلاصة الشائقة من الأفكار المربكة.

هل هو الوقت لإعادة تعريف "التحويل"؟

إنه يتطلب اندفاعًا جريئًا وسماحية لتغيير حقيقي.

هل أنت من بين الذين يتحدون هذا المعيار؟

#302 #إجراء

1 التعليقات