هل يمكن لمناهج الرياضيات تحفيز الطلاب لمعالجة القضايا العالمية الملحة؟

من الواضح أنه بينما نستمر في مناقشة دور التعليم في مكافحة التطرف وتحديات كبرى أخرى، هناك مجال آخر غالبا ما يتم تجاهله وهو تأثير مناهج الرياضيات نفسها.

تهدف مواد الرياضيات عادة إلى تعليم الحقائق والحسابات والإجراءات الخوارزمية.

لكن ماذا لو استخدمناها أيضا لشرح المشكلات الاجتماعية والاقتصادية المعقدة التي نواجهها اليوم؟

على سبيل المثال، تخيل درس رياضيات يقوم بتدريس متوسط درجات الحرارة العالمية المتزايدة باستخدام بيانات تغير المناخ.

كيف سيغير هذا النهج الطريقة التي ينظر بها طلابنا إلى هذه القضية ويساعد في تشكيل نهج عملي ورقمي لحلها؟

وبالمثل، فإن تحليل البيانات السكانية باستخدام تقنيات رياضية يمكن أن يكشف عن الاختلالات الاقتصادية وأنماط عدم المساواة، وبالتالي تقديم حلول قائمة على الأدلة لهذه المسائل الحاسمة.

بالإضافة لذلك، فإن تدريس الاحتمالات والاحتمالات ضمن سياق السياسة الانتخابية قد يؤثر بشكل مباشر في مشاركتهم المدنية وزيادة اهتمامهم بالمشاركة السياسية.

وهكذا يصبح تعلم الرياضيات أكثر غنى وملء للحياة عندما يرتبط بالقضايا العملية ذات الصلة ببيئتهم المحلية والعالمية.

ومن ثم، فلنجعل دروسنا أكثر واقعية وأكثر ارتباطا بحياة طلابنا الشخصية وقضاياه العالمية.

فلنتخذ الخطوة الأولى باتجاه إنشاء جيل قادر على استخدام أدوات الرياضيات لفهم العالم وإصلاح أحواله للأفضل.

#بقيمتنا #المغذية #بينما

1 التعليقات