العالم اليوم يتصارع مع تحديات متعددة الأطراف تتداخل فيها الجوانب السياسية والأمنية والاجتماعية والبيئية.

فبالإضافة إلى الجهود المبذولة نحو السلام والاستقرار السياسي مثل مبادرة وقف إطلاق النار في غزة، هناك أيضا ضرورة ملحة لمعالجة العواقب البيئية الخطيرة التي تخلفها الحروب كما هو الحال في السودان حيث ينتشر وباء الحشرات نتيجة للتلوث البيئي.

أما بالنسبة للقطاعات الأخرى كالمرور والرياضة والمؤسسات التعليمية والنقابية فقد شهدنا حرصاً واضحاً من قبل المسؤولين على رفع مستوى السلامة العامة وتعزيز حقوق العاملين ومتابعة حالة الفرق الرياضية.

وفي النهاية فإن تحقيق التقدم والحفاظ عليه يحتاج إلى تضافر الجهود الدولية والإقليمية جنبا إلى جنب مع التعاون المحلي بين القطاعات المختلفة لبلوغ الأهداف المشتركة المتعلقة بالتنمية المستدامة واستقرار المجتمعات المحلية والعالمية.

وهذا الأمر يستوجب اعتماد نهجا شاملا ومتكاملا يجمع تحت مظلته العديد من العناصر الأساسية والتي تشمل الاهتمام بالأمن الغذائي والطاقة المتجددة وحماية البيئة وغيرها الكثير مما يؤهلنا جميعا لخوض غمار المستقبل بثقة وأمل أكبر.

1 التعليقات