هذه قصيدة عن موضوع استكشاف الأدب عبر الزمن بأسلوب الشاعر زهير بن أبي سلمى من العصر الجاهلي على البحر الطويل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| تَبَصَّرْ خَلِيلِي هَلْ تَرَى مِنْ ظَعَائِنٍ | تَحَمَّلْنَ بِالْعَلْيَاءِ مِنْ فَوْقِ جُرْثُمِ |

| عَلَوْنَ بِأَنمَاطٍ عِتَاقٍ وَكِلَّةٍ | وَرَادٍ حَوَاشِيهَا مُشَاكَهَةَ الدَّمِ |

| إِذَا مَا أَتَاهَا الْعَاذِلَاتِ تَبَرْقَعَتْ | بِدَمْعٍ إِذَا مَا انْهَلَّ فِي الْعَيْنِ انْسَجَمْ |

| مِنَ اللَّائِي لَا يَلُمْنَ فِي طَلَبِ الصِّبَا | وَلَا هُنَّ عَنْ حُبِّ الْغَوَانِي بِمَعْزِلِ |

| تَعَرَّضنَ لِلْحَيِّ الْحِلَالِ فَأَعرَضَت | لَهُنَّ قُلُوبُ الْعَاشِقِينَ وَلَم تَصمِ |

| فَلَمَّا رَأَيْنَ الْحَيَّ حُلُّوا بِسُحرَةٍ | أَيْقنَ بِأَنَّ الْبَيْنَ لَيْسَ بِمُعدَمِ |

| وَقُلْنَ لِسَعْدٍ يَا ابْنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ | سَقَى اللّهُ أَرْضًا أَنْتَ فِيهَا وَمُعْدِمُ |

| وَأَرْضًا بِهَا قَدْ كُنْتُ أَهْوَى وَأَهْلَهَا | فَأَصْبَحْتُ فِيهِمْ ذَا هَوًى مُتَقَسَّمُ |

| لَقَدْ كَانَ لِي قَلْبَانُ فَانْظُرْ إِلَى الذِّي | أَرَاهُ بِعَيْنَيْكَ أَوْ فَابْعَثْ بِهِ بِاسْمِي |

| وَقَائِلَةٍ لَمَّا رَأَتنِيَ مُقبِلًا | كَأَنَّ فُؤَادِي عِندَ ذَلِكَ مُبتَسِمُ |

| لَعَمْرِي لَئِنْ شَطَّتْ بِكَ الدَّارُ إِنَّنِي | عَلَى الْعَهْدِ بَاقٍ مَا حَيِيتُ وَإِنْ تَرُمِ |

#الدافعة

1 التعليقات