كيف يمكن للتكنولوجيا أن تُعيد تعريف مفهوم "المعلم الناجح" في القرن الواحد والعشرين؟

هل سيصبح الدور التقليدي للمُدرِّس محدودًا بتقديم المعلومات الأساسية فقط، أم ستظل مهمته المركزية تتمثل في توجيه الطلاب نحو اكتساب مهارات مثل التفكير النقدي وحل المشكلات واتخاذ القرار المسؤول أخلاقيًا؟

إنَّ دمج الذكاء الاصطناعي في العملية التربويّة يثير العديدَ من الأسئلة حول ماهيّة المعرفة وكيفية نقلها وتعليمها وتطبيقِها عملياً.

كما أنه يشجعُنا أيضاً لإعادة النظر بمفهوم القيادة التعليمية ودور المؤسسات الأكاديمية ككل ضمن عالم رقمي سريع التحول والتغير باستمرارٍ.

دعونا ننخرط بحوار عميق ومتعدد الجوانب يستكشف حدود واستخدامات التقدم العلمي الحديث فيما يتصل بعملية التأهيل العقلي والنفسي للإنسان عبر مختلف مراحل حياته وطوال مساره الوظيفي أيضًا!

1 التعليقات