"التركيز على التفاصيل الصغيرة يخلق الفرق الكبير.

" هذه الجملة تختزل جوهر ما سبق تناوله سابقاً.

ولكن ماذا لو تجاوزنا هذا التشبث بالتفاصيل الدقيقة وانطلقنا نحو رؤية أشمل وأوسع نطاقاً؟

إن الاهتمام بما قد يبدو غير مهم هو أحد العناصر الرئيسية للإبداع والابتكار؛ فهو يدفع المرء لاستكشاف جوانب جديدة وغير تقليدية لحلول المشكلات.

لكن دعونا نفكر خارج الصندوق قليلاً.

.

.

فربما يكون مفتاح النجاح الحقيقي كامنًا فيما نسميه الآن "التفكير الخارق"، أي القدرة على ربط الأنماط الظاهرية بأنماط خفية تحت سطح الأمور الاعتيادية.

تخيل معي عالماً يتم فيه تقدير أولئك الذين يستطيعون جمع نقاط متفرقة لخلق صورة شاملة بدلاً ممن هم مهووسون فقط بجزيئات الصورة نفسها.

إنه انتقالٌ من التركيز المحلي الضيِّق إلى منظور شمولي واسع.

.

ومن ثم ظهور أنواع مختلفة ومعقدة من الحلول لمشاكل تبدو ميؤوس منها حالياً.

هل سنحتفظ بعصرنا الذهني التقليدي أم سندعو لعصر ذهني مختلف يقوم أساسا على الجمع بين الجزئي والكلي لإطلاق العنان لقدرات بشرية أكبر؟

#دور #يؤدي #أفضل

13 التعليقات