هذه قصيدة عن موضوع استمرارية الحياة والطبيعة بأسلوب الشاعر ابن رازكه من العصر العثماني على البحر الطويل بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| هُوَ الْمَوْتُ عَضبٌ لَا تَخُونُ مَضَارِبُهُ | وَحَوْضٌ زُعَّاقٌ كُلُّ مَن عَاشَ شَارِبُه |

| وَمَا النَّاسُ إِلَا وَارَدُوهُ فَسَابِقٌ | إِلَيْهِ وَمَسْبُوقٌ تَخِبُّ نَجَائِبُهْ |

| فَلَا تَأْمَنِ الدُّنْيَا وَإِنْ هِيَ أَقْبَلَتْ | وَلَا تَرْجُ مِنْهَا إِنْ دَنَتْ مِنْكَ غَائِبُهْ |

| وَإِنَّ امْرَءًا لَمْ يَسْتَعِنْ بِاللّهِ فِي الذِّي | تَخَافُ فَلَا يَأْمَنْ عَلَى اللّهِ جَانِبُهْ |

| أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ | يُرَجَّى وَيَخْشَى مَا بِهِ اللّهُ طَالِبُهْ |

| وَأَخْبَارُهُ جَاءَتْ لِكُلِّ مُوَحِّدٍ | كَذُوبٍ وَكَذَّابٌ بِهَا هُوَ كَاذِبُهْ |

| وَمَاذَا عَسَى الْوَاشُونَ أَنْ يَتَحَدَّثُوَا | سِوَى أَنَّهُمْ قَدْ زَادَهُمْ اللّهُ كَاذِبُهْ |

| لَقَدْ صَدَّعَ الدِّينُ الْحَنِيفُ فُؤَادَهُ | وَقَدْ كِدْتُ لَوْلَا اللّهُ أَنْ لَا أُصَاقِبُهْ |

| وَلَم يَبقَ مِنهُ غَيْرُ قَلبٍ مُتَيَّمٍ | لَهُ كَبِدٌ حَرَّى وَقَلبٌ مُجَانِبُه |

| وَكَانَ لَهُ عِلْمٌ بِمَا اللّهُ عَالِمٌ | وَلَكِنَّهُ عَنْ عِلْمِهِ الْغَيْبُ غَائِبُ |

| فَيَا لَيْتَ شِعرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | غَدَا لَيْلَتِي بَيْنَ الْمَلَا وَهْوَ غَارِبُهْ |

1 التعليقات