هذه قصيدة عن موضوع التعليم الافتراضي بأسلوب الشاعر معروف الرصافي من العصر الحديث على البحر الوافر بقافية ر.



| | |

| ------------- | -------------- |

| كَفَى بِالْعِلْمِ فِي الظُّلُمَاتِ نُورًا | يُبَيِّنُ فِي الْحَيَاَةِ لَنَا الْأُمُورَا |

| فَكَمْ وَجَدَ الذَّلِيلُ بِهِ اعْتِزَازًا | وَكَمْ لَبِسَ الْحَزِينُ بِهِ سُرُورَا |

| وَمَنْ عَرَفَ الْحَقِيقَةَ لَمْ يَذُقْهَا | إِذَا مَا كَانَ لَاَ يُبْصِرُ الْبَصِيرَا |

| وَمَا جَهْلُ الْفَتَى إِلَا إِذَا مَا | رَأَى مِنْ نَفْسِهِ عِلْمًا كَثِيرَا |

| أَلَاَ إِنَّ الْجَهَالَةَ دَاءٌ دَفِينٌ | يُصَاحِبُهُ الضَّنَى حَتَّى يُبِيدَا |

| وَإِنَّ الْجَهْلَ دَاعِيَةُ الْبَلَايَا | إِلَى كُلِّ النُّفُوسِ وَإِنْ تَكَوَّرَا |

| وَلَا خَيْرَ فِي حَيَاَةِ الْمَرْءِ إِلَاَّ | بِمَا قَدْ كَانَ فِيهِ لَهُ مُجِيرَا |

| سَوَاءٌ جَاهِلٌ يَدْرِيْ أُمُورًا | بِهِ مِنْهَا يَرَى النَّفْعَ وَالضَّرُورَا |

| وَآخَرُ يَجْهَلُ الْأَمْرَ جَهْرًا | وَيُلْقِي السَّمْعَ مِنْهُ وَالْكَذُورَا |

| وَلَيْسَ يَنَالُ ذُو الْفَهْمِ الْمُعَافَى | بِشَيْءٍ لَيْسَ يُدْرِكُهُ تَقْدِيرَا |

| لَقَدْ حَارَتْ عُقُولُ النَّاسِ طُرًّا | وَأَعْجَبَهَا الدَّلِيلُ الْمُسْتَطِيرَا |

| وَقَدْ زَعَمُوا بِأَنَّ الْعِلْمَ عَارٌ | وَلَكِنَّ الْقَوْمَ قَالُوا زَوَّرَا |

| وَقَالُوا إِنَّهُ عَلْمٌ جَمِيلٌ | فَقُلْتُ نَعَمْ أَقُولُ وَلَاَ أَطِيرَا |

11 التعليقات