النفوذ العسكري الأمريكي المتوسع يهدد بانهيار السلام الأوروبي، بينما تستغل روسيا الفرصة لتعزيز مكانتها كقوة عالمية منافسة.

وفي الوقت ذاته، تتطلع الصين لتحقيق الهيمنة العالمية مستغلة التوترات بين القوى الأخرى.

ومع ذلك، ينبغي النظر بعمق خلف الأجندات المعلنة لهذه البلدان؛ فقد يكون هناك دوافع خفية تسعى لإضعاف المجتمعات المحلية واستنزاف موارد الشعوب.

وهنا تظهر الحاجة الملحة لفضح مؤامرات "بيتزا غيت" وغيرها من الحملات الإعلامية المضللة التي تهدف إلى تشويه سمعة قادة العالم الثالث وزعزعة استقرار دولهم.

ومن الضروري عدم الانجرار وراء الدعاية المغرضة ومواجهة هذه المؤامرات بالحقيقة والواقع.

#الآمن #الأمريكية

1 التعليقات