الثقافة والإعلام: انعكاس الهوية الوطنية

تسلط الضوء موضوعات المدونات الثلاث على أهمية الدور الذي يلعبه الإعلام والثقافة في تشكيل الهوية الوطنية وعرض الوجه الحضاري للدولة أمام العالم.

فالدراما المحلية، مثلاً، تحمل عبء تمثيل واقع المجتمع السعودي بجميع تفاصيله وأبعاده الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

لكن هذا التمثيل غالباً ما يعترى بعض الصور النمطية التي لا تتناسب وتطلعات القيادة الحديثة للمملكة كما حددتها "رؤية 2030".

من هنا، برز مفهوم "محو الأمية الإعلامية"، كمفهوم جوهري لاستخدام الأدوات الإعلامية المختلفة بحكمة وتمييز، وهو أمر حيوي خاصة وأننا نعيش عصر الانفتاح العالمي وتبادل المعلومات بمختلف أنواعها.

وفي السياق ذاته، فإن الاهتمام بنوعية وتقديم المواد الغذائية والمشروبات كالقهاوة، والتي تعد جزء أساسياً من تراث أي دولة وحياة أبناءها، له تأثير مباشر أيضاً على صورة البلد لدى الآخرين.

وفي حين يركز أحد المواضيع الأخرى على الجدل الدائر بشأن المتحف المصري الكبير واتهامه بالتلاعب بتاريخ المنطقة لصالح رواية محددة، إلا أنه يدعو أيضا للانتباه أكثر للجوانب السياسية والدينية المخبوءة خلف المشاريع العملاقة.

ويذكرنا بأن هناك دائما أجندات خفية قد تؤثر حتى فيما يبدو غير ذي صلة بها.

وبالانتقال للقضايا العملية التي قد تواجه الجميع في الحياة اليومية، فقد سلط النص الضوء على مجموعة قوانين بسيطة لكنها فعالة للغاية تساعد الفرد على تنظيم وقته وإدارة موارده المالية والشخصية.

وهذه القاعدة ليست سوى ترجمة عملية لمعنى إدارة النفس والانضباط الذاتي، وهما عاملان مهمان جدا لتحقيق التقدم الشخصي والمهني.

ختاماً، تبقى الرسالة المركزية مشتركة بين جميع الموضوعات المطروحة وهي ضرورة اليقظة والحذر عند التعامل مع الوسائط المختلفة سواء كانت مرئية أم مسموعة أو مطبوعة وكذلك السوق العالمية حيث يلزم توخي الحرص وعدم السماح لأي طرف بالسيطرة علينا عقليا أم مادياً.

فهذا هو الطريق الوحيد للحفاظ على خصوصية دولنا وشعبها وضمان مستقبل مزهر للأجيال القادمة.

#الخارجي

1 التعليقات