السودان.

.

هل تسمع العالم؟

!

نداءٌ مدوٍ يتردد صداه في الآفاق، يدعو الجميع إلى الوقوف صفًا واحدًا أمام الوضع المزري الذي يعيشه الشعب السوداني جراء حرب أهلية طاحنة باتت تلوح في الأفق ككارثة إنسانية رهيبة.

فعلى الرغم من الجهود الحثيثة المبذولة وعلى مستوى عالٍ من قبل أصحاب القرار ورؤساء الدول والمعنيين بالشأن السياسي والدبلوماسي الدولي، لكن الواقع يقول بأن الأمور تتجه نحو الأسوأ وأن الدمار الوشيك سوف يكون نصيب كل مواطن بريء هناك.

لقد آن الأوان لأن يتحرك الضمير العالمي ويتجاوز الاختلافات السياسية والثقافية القديمة ويضع نصب عينيه هدف سام وهو وضع حد للمعركة الدائرة وبالتالي تجنب وقوع ضحية أخيرة لهذا الجنون الجماعي.

يجب علينا جميعا عدم الاستسلام لهذا المشهد اليائس والاستمرار بالإيمان الراسخ بقيمة العدالة والسلام كأساس متين لأي مجتمع مزدهر وواعد بغد أفضل.

فلنعقد العزم ولنتكاتف لنعيد للسودان ألوان الأمن والطمأنينة التي افتقدها منذ فترة طويلة جداً.

##لالحربالسودان##

هل سنستطيع فعل شيء ما؟

نعم بالتأكيد.

.

.

ولكن متى يا ترى!

!

؟

؟

؟

1 التعليقات