العمر ليس فقط رقمًا ولا يقاس بالساعات أو السنوات؛ إنه امتياز وقوة تُمنَح لنا لتحقيق المعجزات.

كما هو الحال بالنسبة للفرد، تمتلك الدول أعمارًا متعددة الجوانب أيضًا - فهي تتجاوز حدود التقويم الميلادي وتتجلى في قوتها الداخلية وأفعالها الخارجية المبنية على قيم أخلاقيّة راسخة.

إن تحقيق العدالة الاجتماعية والحماية البيئية والاستقرار الاقتصادي كلها جوانب مختلفة لعمر الدولة.

عندما تتعامل الدول مع مثل هذه القضايا العالمية بكل نزاهة ورؤية طويلة المدى وحكمة عميقة، عندها ستصل حقًا إلى مرحلة النضج الوطني.

وهذا بدوره سيحدد تأثيرها ومكانتها بين الأمم الأخرى وسيترك إرثًا خالدًا للأجيال القادمة.

#اتخاذ

1 التعليقات