هناك ارتباط وثيق بين التطورات الحديثة في المغرب وبين مفهوم "الحوكمة الرشيدة".

فعلى سبيل المثال، اختيار حكومة المغرب لقيادات قوية لتولي مناصب رئيسية في قطاعات حساسة مثل التعليم وحقوق الإنسان، يعكس فهمها العميق بأن الحكم الرشيد لا يتعلق فقط بتوزيع الثروة والموارد، ولكنه أيضًا يدور حول كيفية إدارة الدولة لمؤسساتها المختلفة وضمان كفاءتها وفعاليتها.

هذا النهج المتكامل ضروري لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي على المدى الطويل.

كما أنه يسلط الضوء على الحاجة الملحة لوضع آليات رقابية شفافة وعادلة للحفاظ على سلامة مؤسسات الدولة وتطبيق القوانين بعدل ودقة.

وهذا بالضبط ما يميز الحوكمة الرشيدة عن غيرها من المفاهيم المتعلقة بالحكم والإدارة.

1 التعليقات