هل ندرك حجم المسؤولية التي تحملها شبكات التواصل الاجتماعي في تشكيل الوعي العام وتعزيز القيم الأخلاقية؟

بينما نشكو من تأثيراتها السلبية المتزايدة وانتشار الأخبار المزيفة والمعلومات المضللة، فإننا غالبًا ما نتجاهل الدور الهائل لهذه الشبكات في نشر المعرفة وتشجيع الحوار بين الثقافات المختلفة.

فهل آن الأوان لإعادة النظر في علاقتنا بهذه الأدوات القوية واعتبارها وسيلة لتوجيه الرأي العام وبناء جسور التفاهم بدلاً من تركها ساحة مفتوحة لترويج الأفكار الضارة؟

1 التعليقات