هل يمكن أن يكون الإنترنت نسخة رقمية من المؤسسة غير الدينية؟

هذا السؤال يثير تساؤلات عميقة حول طبيعة الإنترنت ووسائل الإعلام الرقمية.

في حين أن الإنترنت يوفر منصات مفتوحة للحوار والتفاعل، إلا أنه قد يخلق بيئة غير مقيّدة من حيث المعتقدات والممارسات الاجتماعية.

هذا قد يؤدي إلى انحراف نحو سرديات بديلة بعيدا عن جوهر رسالة الدين.

في هذا السياق، من المهم أن نعتبر الإنترنت كوسيلة للتواصل والتفاعل، وليس كبديل للثوابت الدينية.

يجب أن نعمل على تنظيم المساحة الرقمية وفق المبادئ الدينية، وأن نؤكد على أهمية الدفاع عن خصوصيتنا الثقافية والدينية.

1 التعليقات