التجريب والخطأ!

إنه أحد أكبر معوقات النمو الشخصي واتخاذ القرارات الصحيحة.

لكن ماذا لو قلبنا المفهوم رأسًا علي عقب واتخذناه نقطة انطلاق لتحقيق رؤيتنا بعيون مفتوحة وقلوب جريئة؟

تخيل معي قوة التجريب المبني على مبدأ السلام الداخلي والثقة بالنفس كأساس لأفعالنا وتفاعلاتنا مع الكون والإنسان.

عندها لن نخشى ارتكاب الأخطاء لأننا سننظر إليها كمصدر للإلهام والإنجاز وليس فشلاً ذريعاً.

إن اكتشاف النفس وخباياها يتطلب منا التقدم خطوة واحدة للأمام دوماً، مهما تفاوت حجم هذه الخطوات طالما كانت ثابتة ومدروسة.

وبينما نسعى لتجنب سوء الظن والتحيز الذهني الذي يعطل مسيراتنا، فلنتعلم أيضاً احتراف اعتبار غير المتوقع والاستعداد له بدلاً من دفعه جانباً باعتباره استثناءً غير وارد.

فالحكمة لا تكمن فقط فيما نعرفه بل بما نستطيع قبوله ضمن دائرة احتمالات واسعة.

وفي النهاية، جمال الحياة يكمن بقدرتنا على الجمع بين الانسجام الداخلي والمجازفة المدروسة لخلق واقع خاص بنا مليئ بالإبداع والفائدة الاجتماعية.

#الكتب

1 التعليقات