هذه قصيدة عن موضوع مستقبل التعليم بأسلوب الشاعر حافظ ابراهيم من العصر الحديث على البحر البسيط بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| حَيَّاكُمُ اللّهِ أَحْيُوا الْعِلْمَ وَالْأَدَبَا | إِنْ تَنْشُرُوا الْعِلْمَ يَنْشُرْ فِيكُمُ الْعَرَبَا |

| وَلَا حَيَاَةَ لَكُم إِلَّا بِجَامِعَةٍ | تَكُونُ أُمًّا لِطُلَّابِ الْعُلَا وَأَبَا |

| لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ عَمَّا فِي ضَمَائِرِكُمْ | فَمَا يَضِيرُكُمُ لَوْ أَسَأْتُمُ الْجَوَابَا |

| إِنِّي أُعِيذُكُمُ مِنْ أَنْ تَضِلُّوا وَأَنْ | تَفَرَّقُوا بَيْنَ طُلَاَّبِ الْعِلْمِ وَالْأَدَبَا |

| وَأَنْ تَكُونُوا لِأَرْبَابِ النُّهَى سَبَبًا | لِلْخَيْرِ لَاَ الشَّرِّ إِنْ لَمْ يَهْمِمِ الطَّلَبَا |

| يَا حَبَّذَا كُلُّ يَوْمٍ مِنْكُمُ عَلَمَا | يَبْقَى عَلَى الدَّهْرِ أَوْ يَفْنَى إِذَا ذَهَبَا |

| وَأَنْتَ يَا خَيْرَ أُسْتَاذٍ وَخَيْرِ فَتًى | لَوْلَاكَ مَا عَرَفَ الْإِنْسَانُ مَا وَهَبَا |

| لَكِنْ أَتَانِي كِتَابٌ مِنْكَ يُنْعِشُنِي | وَيَذْهَبُ الْهَمُّ عَنِّي وَالْهَمُّ وَالنَّصَبَا |

| كَأَنَّمَا هُوَ مِصْبَاحٌ يَلُوحُ لَنَا | فِي ظُلْمَةِ الْجَهْلِ وَالْأَغْيَارِ إِذْ نَعَبَا |

| لَقَدْ بَعَثْتُ بِهِ مِنِّي إِلَيْكَ إِلَى | كُلِّ الْوَرَى لِيُعَلِّمَهُمُ الذِّي كُتَبَا |

| وَكَانَ لِي فِيهِ فَضْلٌ كُنْتُ أَحْسَبُهُ | عِنْدِي وَمَا كَانَ هَذَا الْفَضْلُ مُغْتَصِبَا |

1 التعليقات