رياضة وفن.

.

شاهد وحافظ!

هل لاحظتم كيف تتداخل أحداث رياضية بالطقوس الفنية؟

تخيلوا مشجعي الهلال يخسرون مباراتين ويخرجون غضبهم برمي أعلام فرقهم!

ربما هي طريقة بدائية للتعبير عن الحب والخيبة معاً.

وفي ذات الوقت، يقف فنان مخضرم كـ"عبد الوهاب الدكالي"، ليحيي ذاكرة شعب بأكمله بصوتٍ عتيق، يشدنا نحو جذورنا وهويتنا.

المشهد مزدحم بالتطلعات.

.

فنجاح الفرق الرياضية مرتبط بمشاعر جماهيرية مكبوتة تحتاج متنفسًا، بينما يستعيد فنانينا الكبار بريق زمن مضى ليبشر بجذور راسخة لن تنقطع مهما عصفت الرياح بالعادات والتقاليد.

إنه درس أبدي: حافظ دوماً على أصالتك بغض النظر عن متاعب الزمن ومجرياته!

#والمتشابكة #وتحقيق

1 التعليقات