هل نحن حقاً جاهزون لمواجهة عواقب التحول الرقمي السريع في مجال التعليم؟

تتطلب التكنولوجيا المتقدمة اهتماما خاصا بتأثيراتها النفسية والاجتماعية.

بينما تسعى الشركات الكبرى لتحقيق الربح من خلال تقديم خدمات رقمية مبتكرة، يجب علينا كأفراد وكجهات حكومية وضع الحدود اللازمة لحماية خصوصيتنا وصحة أولادنا.

تواجه مجتمعاتنا تحديات كبيرة بسبب الاعتماد المتزايد على الشاشات والشاشات فقط.

فالشباب الذين يقضون ساعات طويلة أمام هذه الشاشات معرضون لخطر تأثر صحتهم النفسية وبالذات عقولهم النامية.

بالإضافة لذلك، تواجه بعض المناطق الفقيرة صعوبات جمّة في الحصول حتى على أبسط متطلبات الاتصال الحديث.

علينا الآن إعادة النظر مليّا في مسألة السرعة التي يتم بها تطبيق التقنيات الجديدة.

فلابد وأن يكون لدينا خطة مدروسة بعناية لمعالجة الآثار الجانبية لهذه الثورة الرقمية.

هذا الأمر ليس أقل أهمية بالنسبة لدولة ذات تراث ثقافي وديني غني كالرياض لما له من تأثير مباشر على مستقبل شبابنا.

إن مفاهيم كهذه تتعلق بمصير حياتنا وبناء شخصيات جيل كامل ولذا فهي ليست أمورا قابلة للتفاوض عليها بسهولة تحت وطأة الزمان والمكان.

فعندما يتعلق الموضوع بهويتنا وقيمنا، يصبح كل شيء آخر ذو معنى ثانوي مقارنة بذلك.

فلنرتقِ بنفسنا ونعمل سويا لبناء مستقبل أفضل حيث تتمكن القيم الدينية والهويات الوطنية من الازدهار جنبا إلى جنب مع آخر ما توصل إليه العلم والتكنولوجيا الحديثة.

إن الحفاظ على توازن صحي أمر حيوي للغاية ومن الضروري اجتياز اختبار الزمن الحالي في سعيه نحو مزيج متناغم بين الماضي والحاضر والمستقبل.

#36690 #تفوق #رحلة #المتعلقة

1 التعليقات