"في عالمٍ يتسارع فيه الزمن وتتغير فيه المعايير الغذائية والثقافية، تبقى جذور الهوية المحلية مرساة تستقر عليها قلوبنا وعقولنا.

فالطهي ليس فقط عملية تحويل مكونات إلى طعام، بل هو رواية تاريخية تتجسد في كل طبق.

فلنتخيل معاً مستقبل الطهي المحلي والعربي تحديداً: ماذا لو أصبح لدينا 'مهرجان دولي للطهي العربي' حيث تعرض الدول العربية تراثها الغذائي الغني والمتنوع؟

هذا الحدث سيكون منصة لاحتفاء بأسماء معروفة وغير معروفة من العالم العربي، من الطباخين الشعبيين إلى الراقيين، ومن الحلويات التقليدية إلى الأطباق الرئيسية.

سيقدم الفرصة للمشاركين للتعرف على القصص خلف الأطباق، والأهم من ذلك كله، الحفاظ على التراث الثقافي الحي.

هذا المشروع الكبير سيتطلب جهوداً مشتركة من الحكومات، المؤسسات الثقافية، والمجتمعات المحلية.

ولكنه بلا شك سيترك بصمة دائمة في سجلات التاريخ، وسيصبح مصدر فخر وهوية لكل عربي.

"

1 التعليقات