هذه قصيدة عن موضوع الإبداع الفني بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ع.



| | |

| ------------- | -------------- |

| تَأْتِي الدَّلَالُ سَجِيَّةً وَتَصَنُّعًا | وَأَرَاكَ فِي حَالَيْ دَلَالِكَ مُبْدِعَا |

| تَهْ كَيْفَ شِئْتَ فَمَا الْجَمَالُ بِحَاكِمٍ | حَتَّى يُطَاعَ عَلَى الدَّلَاَلِ وَيَسْمَعَا |

| وَإِذَا أَرَدْتَ إِلَى الْوِصَالِ سَبِيلًا فَقُلْ | أَهْلًا وَسَهْلًا بِالْحَبِيبِ وَمَرْحَبَا |

| يَا حَبَّذَا ذَاكَ الْخَيَالُ الذِّي سَرَى | وَسَرَى إِلَيَّ وَرَامَ أَنْ يَتَصَدَّعَا |

| لَوْ زَارَنِي لَمْ أَدْرِ مَا الطَّيْفُ الذِّي | يَحْدُو بِهِ رَكْضًا وَلَاَ الْبَرْقُ اللَّمُوعَا |

| وَكَأَنَّمَا مَرَّ النَّسِيمَ بِمَسمَعِي | فَغَدَا يَقُولُ لِقَلبِهِ مُتَوَجِّعَا |

| سَقيًا لِأَيَّامٍ مَضَت وَلَيَالِيًا | فِي ظِلِّهِنَّ يَلَذُّ لِي الْمُتَطَلِّعَا |

| أَيَّامَ لَا أَنْفَكُّ مِنْ طَرَبٍ بِهَا | أَشْكُو إِلَيْهَا الْهَمَّ وَالدَّهْرَ أَجْمَعَا |

| مِنْ كُلِّ غَانِيَةٍ إِذَا هِيَ أَعرَضَت | عَنِّي تُنَاشِدُنِي هَوَاكَ تَرَفُّعَا |

| إِنْ كُنْتَ تَبْغِي وِصَالَنَا فَابْعَثْ لَنَا | رُوحِي الْفِدَاءَ وَقُلْ لَهَا إِنْ تَمْنَعَا |

| قَالَتْ أَطَعْتُكَ وَمَا أَطَاعَكَ امْرُؤٌ | يَوْمًا وَلَوْ أَمْسَى يُطِيعُكَ أَجْمَعَا |

#بالأغاني

1 التعليقات