المنافسة في عصر الثورة التعليمية ليست بين البشر فقط.

إن الحرب الهادئة بين الشركات أيضًا!

بينما نركز على المخاطر الداخلية للفجوة التعليمية بسبب الثورة التعليمية الحديثة، يجب أن نتحدث بصراحة عن الجانب الآخر الذي غالبًا ما يُغفل.

الشركات تسعى لإنتاج خوارزميات يمكن أن تحسين مستوى تعلم بعض الطلاب بينما تخلق تحديًا أكبر للآخرين بناءً على القدرة المالية لأولياء الأمور.

هذه الشركات تستخدم بيانات التعلم الشخصية لصناعة منتجات مستهدفة تحقيق إيرادات هائلة.

هذا يعني زيادة نفوذها الاقتصادي مقابل نقص فرص متساوية للجميع.

هل سنقف مكتوفي الأيدي ونشاهد كيف تصبح المساحات الرقمية وسيلة أخرى لمزيد من عدم المساواة الاجتماعي؟

دعونا نناقش: هل الوقت مناسب لأن تُصبح الحكومات الجهة المشرفة الرئيسية على استخدام وتطوير الذكاء الاصطناعي في التعليم لمنع التحكم التجاري به؟

أم ينبغي ترك السوق الحر يعمل بحرية؟

1 التعليقات