تحديات وأهداف: رؤية متجددة لمستقبل أكثر إشراقاً

الواقع المعقد للعراق: صراع النفوذ والتأثيرات الخارجية

العراق اليوم يواجه معادلة معقدة بين طموحاته الاقتصادية وضغوط النفوذ الخارجي.

إن الثراء الطبيعي الذي يتمتع به العراق لا يكفي وحده لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والسياسي، فالبلد محصور بين تأثير إيران والصين اللتين تستغلان مواردهما بطريقة تؤثر سلباً على مستقبله.

إيران، بموقعها الجغرافي المباشر، تعطل موارد المياه الحيوية وتمارس نفوذاً سياسياً قوياً من خلال دعم الأحزاب والميليشيات المرتبطة بها.

وفي المقابل، استحوذت الشركات الصينية على قطاعات هامة مثل الطاقة، مما يزيد من صعوبة اتخاذ القرارات السيادية.

الحكومة العراقية تسعى جاهداً لإعادة رسم صورتها كدولة مستقلة، راغبة في التحول من كونها نقطة خلاف إلى جسر للحوار بين القوى الإقليمية المختلفة.

لكن هذا الهدف يتطلب جهوداً كبيرة لإزالة آثار العقود الماضية من التدخلات الخارجية.

الدعوة إلى تغيير جذري في إدارة الأزمات

في وجه الأزمات العالمية الحديثة، كالتي مرت بها البشرية أثناء جائحة كورونا، أصبح من الضروري إعادة النظر في أولوياتنا الوطنية.

اقتراح إيقاف التعليم الجامعي مؤقتاً وتحويل المدارس إلى مستشفيات مؤقتة قد يبدو قاسياً، ولكنه ضروري لحماية أرواح المواطنين في حالات الطوارئ الشديدة.

بالإضافة إلى ذلك، ينبغي علينا تخصيص المزيد من الموارد لتطوير الوحدات الصحية الجديدة وتعزيز الرعاية النفسية للطاقم الطبي الذي يقدم خدماته في ظروف حرب صحية.

في النهاية، تتطلب هذه الحالة الاستثنائية قرارات جرأة وحكمة، تستند إلى مبدأ واحد بسيط ولكنه أساسي: سلامة ورفاهية المواطن فوق كل اعتبار آخر.

---

خاتمة: طريق المستقبل يبدأ بالخطوات الصغيرة

من الواضح أن الطريق نحو مستقبل مشرق ومليء بالأمل سيكون مليئاً بالتحديات، ولكن هناك دائماً فرص للتغيير والإصلاح.

سواء كان الأمر يتعلق بإدارة الأزمات بشكل فعال، أو إعادة تحديد العلاقات الدولية، أو حتى تقديم الدعم اللازم للفئات الاجتماعية الضعيفة، فإن العمل المتواصل والمدروس هو المفتاح لتحقيق تلك الأهداف.

لن نصل إلى هدفنا إلا إذا كنا قادرين على تجاوز الحدود التقليدية واتخاذ القرارات الجريئة التي تحتاجها بلداننا.

فلنبني مستقبلاً نستحق فيه الحياة بسلام وازدهار!

#ويشير #لإنهاء

1 التعليقات